قدمت خلال اللقاء التشاوري الثاني للجهات العاملة مع الاشخاص ذوي الاعاقة :
اوراق عمل تحدد المشاكل ومكامن الخلل وتضع الحلول والمعالجات
كتب / عادل عبد المغني – مطهر هزبر
انطلاقاً من تعزيز مبدأ الشراكة وحرصا من الجميع على الارتقاء بمستوى تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة وتسهيل حصولهم على حقوقهم كاملة غير منقوصة، فضلا عن تحديد المشكلات والوقوف على مكامن القصور ومن ثم وضع الحلول لتلافي الأخطاء، أعد الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين وصندوق رعاية وتاهيل المعاقين اورق عمل قدمت الى اللقاء التشاوري الثاني للجهات العملة في مجال الاعاقة الذي اقيم في الفترة ( 2 – 3 ) يناير الجاري بصنعاء بمشاركة ممثلي الاتحاد الوطني للمعاقين وصندوق رعاية وتاهيل المعاقين وجمعيات ومراكز الاشخاص ذوي الاعاقة والجهات العاملة معهم من مختلف محافظات الجمهورية وفيما يلي ملخص لا هم ماتناولته اوراق العمل :
( إدارة التأهيل .. حلقة الوصل )
من جانبها قدمت مديرة إدارة التأهيل بصندوق رعاية وتأهيل المعاقين الاخت / عزيزه نعمان ورقت عمل تطرقت فيها إلى أهمية التأهيل والتدريب الذي يعد المرتكز الأساس لأي عملية تنمية يقوم بها المجتمع سواءً كانت بناء للأوطان. ومن اجل ذلك أنشأت إدارة التأهيل في الصندوق كحلقة وصل بين الصندوق والجمعيات العاملة في مجال رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف فئاتهم(حركياً- مكفوفين- صم وبكم- ذهنياً) واستعرضت ورقة إدارة التأهيل إلى جملة من الضوابط المنظمة لعمل الإدارة وبدأت بالقواعد العامة كالتالي:
1- أن يكون عمل المنظمة بمجال رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة.
2- أن تكون المنظمة منشأة وفقاً لقانون الجمعيات والمنظمات الأهلية رقم(1) لعام 2001م ولائحته التنفيذية والقوانين الأخرى النافذة.
3- ان تكون قد مر على تأسيس المنظمة عامان ولها نشاط ملموس على ارض الواقع في مجالات التأهيل والتدريب للأشخاص ذوي الإعاقة.
4- تقديم تقرير سنوي عن مجمل الأنشطة والخدمات التي نفذتها للعام السابق على تقديم طلب التمويل.
5- تقديم الخطة السنوية للمنظمة مجدوله زمنيا للتنفيذ عند طلب التمويل.
6- تقديم كشف بأسماء الفئة المستهدفة من المعاقين واعمارهم ومجالات التاهيل.
7- تقديم التقارير المالية والإدارية عن نشاط المنظمة بصفه دوريه وكل نصف سنه.
وفيمايتعلق بالدعم المؤسسي اوردت ورقة العمل مجالات هذا الدعم بالاتي:
1- يدعم الصندوق ايجار مقرات ومراكز التاهيل والتدريب-والمجال التعليمي العامل مع الاشخاص ذوي الاعاقة.
2- دعم الكادر المساعد مثل (السكرتارية- الحراسه- عاملات النظافه).
3- دعم المنظمات في شراء مودا النظافه ومستلزماتها بما يضمن نظافه المقر وصحه وسلامه الاشخاص ذوي الاعاقة.
4- دعم صيانه المبنى والاثاث ووسائل النقل بما يضمن قيام هذه الاجهزه والمعدات بعملها في خدمه المعاقين وتسهيل حصولهم على الرعايه والتاهيل.
5- دعم الاصول الثابته من الاجهزة والمعدات الاداريه اللازمه لقيام ادارة المنظمات بادائ واجباتها على اكمل وجه وبما يعود بالنفع على الفئه المستفيده من خدمات التاهيل والتدريب.
مجال دعم التعليم والتاهيل بمنظمات الاشخاص ذوي الاعاقه :
1- دعم الكادر التعليمي ومدربي التاهيل في منظمات الاشخاص ذوي الاعاقه حيث نسعى من خلال دعم هذا الكادر الى تاهيل المعاقين وتعليمهم بما ينسجم واهداف الصندوق ويحقق اهداف منظماتهم في مجال التاهيل والتعليم والتدريب وطموحات المعاقين في هذه المجال.
2- دعم مستلزمات التعليم اذا انه لا تعليم ولا تاهيل بدون وجود وسائل ومستلزمات تعليميه تساعد المدرس والمدرب في تاديه واجبه ومنها السبورات والاقلام والدفاتر... وغيرها من وسائل ترتقي بادراك المعاقين نحو تحقيق هدف التعليم والتاهيل.
3- دعم شراء المواد الخام والتي تعتبر الاساس في عمليه التاهيل المهني والحرفي بما يضمن تاهيل كامل للشخص ذي الاعاقه في مجال الحرفه ويؤهله في كسب مهنه او حرفه تجعله عنصر فاعل في المجتمع وتاهله في كسب دخل له و لاسرته خاصه بمجالات (الحداده - النجارة - الخياطه –الاعمال اليدويه-... الخ)والتي تلقى رواجاً في سوق العمل اليمني.
4- دعم وسائل النقل الخاصه بمراكز التعليم والتاهيل وذلك على احد الاوجه الاتيه:
أ- دعم توفير المحروقات والزيوت والسرويس للباصات التي تمتلكها المنظمه والتي تقوم بالاساس في خدمه الاشخاص ذوي الاعاقه في عمليه التعليم والتاهيل,
ب- دعم ايجار وسائل مواصلات للوسائل التي تقوم الممنظمه باستئجارها بهدف توصيل الملتحقين بعمليه التعليم والتاهيل.
5- دعم بند صيانه وسائل ومعدات التعليم والتاهيل بما يضمن قيام هذه الاجهزه بدورها بما لا يعرقل عمليه التعليم والتاهيل وتنقسم بدورها الى:
أ:صيانه المباني:
اذا ان المكان الذي يتلقى فيه الاشخاص ذوي الاعاقة عمليه التعليم والتاهيل ينبغي ان يكون مصانا بشكل جيد بما يضمن التهويه والاضاءة الجيده بما ينعكس ايجاباً على العمليه التعليمية والتاهيلية ويزيد من تقبل الاشخاص ذوي الاعاقه لعمليه التعليم والتاهيل بنفسيه مرتاحه.
ب:صيانه وسائل النقل:
اذا ان الشخص ذو الاعاقه وبحكم اعاقته لا يستطيع القدوم من مكان بعيد دون توفر وسيله مواصلات توفرها له الجهه المقدمه للخدمه لذا ندعم هذا البند بما يضمن ديمومة عمل هذه الوسائل التي توفر الراحه للاشخاص ذوي الاعاقه.
ج- صيانه الاجهزه والمعدات :
حيث ان صيانة الاجهزة والمعدات الخاصه بمنظمات الاشخاص ذوي الاعاقة يضمن قيام هذه الاجهزه بعملها في خدمه الاشخاص ذوي الاعاقه.
(الصعوبات والعراقيل )
وتطرقت ورقة عمل ادارة التاهيل الى الصعوبات والمعوقات التي تؤثر بشكل او بأخر على سير العمل بالشكل الذي يلبي طموحاتها واوجزتها بالتالي:
1- العجز المالي السنوي وذلك لعدم زيادة مخصصات الادارة منذ سنوات مضت وهذا العجز يؤدي الي المشاكل الاتية:
أ- تأخير صرف النفقات التشغيليه مما يسبب ارباك في عمل بعض الجمعيات والمراكز خاصه ما يتعلق بالنصف الثاني من الدعم.
ب- محدوديه دعم انشطه الاشخاص ذوي الاعاقة وفعالياتهم المختلفه والتي يكثر فيها طلبات التمويل ومنها اقامه دورات تأهيليه في مجالات محدده.
ج- الاعتذار عن تمويل طلبات الجمعيات الجديده والتي تنطبق عليها شروط الحصول على الدعم من الصندوق اسوة بامثالها من الجمعيات العامله في مجال الاشخاص ذوي الاعاقة وهذا بحد ذاته يسبب لنا احراج ومضايقه والحاح من الجمعيات وكذا التوجيهات العليا بالصرف ونرد عليهم بأنه في حال وجود المخصصات اللازمه سيتم الاعتماد الا انه يتكرر العجز سنوياً مما يؤدي الي ظهور مشاكل مع الجمعيات طالبه التمويل.
2-عدم مساعدتنا من قبل المنظمات العامله في مجال الاشخاص ذوي الاعاقة بتقليص النفقات بل انها سنوياً تطالب بزياده في التمويل لنفقاتها التشغيليه مما يزيد من اتساع العجز المالي للادارة.
3- عدم انتظام عمليه تقييم الجمعيات السنوي خاصه وان اخر عمليه لتقييم انشطه الجمعيات والمراكز المموله من الصندوق جرى في عام 2010م.
4- حدوث مشاكل وخلافات ونزاعات داخل بعض الجمعيات التي قد لا تعمل بالشكل المطلوب مما يؤدي الى توقف نشاطها وتضرر المعاقين المستهدفين من انشطه الجمعيه مما يؤدي الي توقف الدعم واعاده التقييم وقد ينجم عن ذلك تفريخ جمعيات جديده وهي بدورها تطالب بنفقات تشغيليه كما هو حاصل في بعض المحافظات.
5- عدم قيام الجهات الحكومية الأخرى بدورها في عمليه الرعايه والتاهيل خاصه في مجالي التعليم والتاهيل وتحمل الجمعيات لهذه الانشطه.
6- اعتماد الجمعيات والمراكز على مصدر واحد للتمويل وهو صندوث رعايه وتاهيل المعاقين في ظل محدوديه موارده الماليه.
( زيادة المستفيدين وثبات في الموارد )
فيما تناولت ورقة عمل خاصة بإدارة الرعاية بصندوق رعاية وتاهيل المعاقين الإشكالية المتعلقة بزيادة عدد الحالات المستفيدة من خدمات الصندوق وعدم الزيادة في الموازنة المعتمدة للادارة لتقديم كافة الخدمات، ورأت أن أهم إجراء يجب اتخاذه هو الموافقة على مشروع الزيادة في موارد الصندوق المقدم إلى رئاسة الوزراء.
كما تطرقت الورقة إلى جملة من القضايا الواجب إتباعها لتحسين آلية العمل داخل الصندوق ومن أهمها:
أ / تأهيل الكادر العامل فيه بشرط أن يكون التأهيل في المجالات التي يحتاجها الصندوق وللفئة المستفيدة .
ب/ تزويدهم بالأدوات والأجهزة الضرورية كالكمبيوتر لكل قسم حتى يتم انجاز العمل بأقل وقت ممكن .
ج/ تحسين وتطوير وحدة خدمة العملاء بحيث لا يتم استقبال الطلبات والرد على استفسارات الاشخاص ذوي الاعاقة إلا من خلالها وتحسين عملاً في سرعة انجاز ومتابعة المعاملات كاملة في كافة الإدارات الاخر وتسليمها لذوي الاعاقة جاهزة دون إن يقوم المعاق بالانتقال من إدارة إلى أخرى بنفسه (كما هو حاصل حالياً )
فليس مهمة إدارة خدمة الجمهور أن تقوم بتقديم الخدمات مثل الإرسال أو البحث وكأنها قسم من الإدارات الأخرى وإنما انجاز العمل داخل الإدارة جميعها في الصندوق.
د /أن تكون هناك شروط مكتوبة ومحددة لطلب الخدمة وتوزع عبر كروت أو كتيبات لكل طالب خدمة يتم توزيعها من خلال إدارة خدمة الجمهور بحيث لا يقوم المعاق بطلب الخدمة إلا بعد أستيفاء جميع الوثائق .
و/ توفر المتطلبات كالكراسي والأجهزة الطبية والتعليمية بصوره مستمرة في المخازن.
( تفعيل القوانين )
وفيما يتعلق بالخدمات التعليمية شددت الورقة على ضرورة تفعيل القوانين المختلفة التي تخص شريحة الاشخاص ذوي الاعاقة وتقديم التخفيضات سواء في النسب المئوية في القبول أو في الحصول على مقاعد مجانية في الجامعات الخاصة، إلى جانب تفعيل القوانين التي تخص هذه الشريحة لعلاجهم في المستشفيات الحكومية وما يمكن المساهمة به من قبل هذه المستشفيات. وإنشاء مراكز للعلاج الطبيعي أو دعم الجمعيات الخاصة للإعاقات الحركية والذهنية والحسية في هذه المجالات. فضلا عن تفعيل دور الفروع بإعطاء الموازنة التي تمكنهم من تسيير العمل بدلاً من أن يتم الرفع بالحالات من الفروع إلى المركز الرئيسي مع وضع الضوابط لهم والإشراف عليهم من قبل المركز الرئيسي .
ورأت الورقة أن يتم إعادة صياغة رسالة الصندوق لتحديد دوره بشكل واضح وتحديد الآليات التنفيذية وعلاقته مع الجهات ذات العلاقة.
( الصعوبات )
ابرزت ورقة عمل ادارة الرعاية الصعوبات التي تعترض عمل إلادارة ومنها :
1- شحه الإيرادات .
2- عدم وضوح القوانين الخاصة بتنظيم العمل.
3- عمل تثقيف للفئة المستهدفة حتى يعرف كل فرد ماله وما علية .
(الشؤون المالية .. مصفوفة المعوقات )
كما قدمت إدارة الشؤون المالية بصندوق رعاية وتأهيل المعاقين ورقة عمل تضمن مصفوفة وضحت الصعوبات والمعوقات التي تواجه الإدارة وتحد من أداءها وتعاملها مع الجمعيات والمراكز العاملة في مجال رعاية وتأهيل المعاقين، كما أوردت أسباب هذه المعوقات والحلول والتوصيات المقترحة لتلافيها.
ومن ابرز الصعوبات التي أوردتها ورقة عمل الإدارة: غياب التشريعات المالية التي تحكم وتضبط أنشطة الجمعيات، وضعف الأداء المالي والمحاسبي وغياب الدور الرقابي لتقييم أنشطة الجمعيات العاملة في مجال رعاية وتأهيل المعاقين، إلى جانب العجز المالي الذي تعاني منه إدارة الصندوق والخوف من التحول من مفهوم الشراكة إلى مفهوم التبعية إلى جانب غياب التخطيط الاستراتيجي للجمعيات، وكذا وجود أرصدة وعهد مالية على الجمعيات لم يتم تصفيتها حتى الآن.
(ضوابط إدارية)
إدارة الشؤون الإدارية في صندوق رعاية وتأهيل المعاقين كان لها هي الأخرى ورقة عمل تناولت فيها الضوابط التي يتم خلالها التعامل مع الإدارة مع مراعاة المؤهلات النوعية المناسبة لظروف العمل بكل ما يتصل به من معايير. وشددت على ضرورة التزام إدارة المركز والجمعيات بإيجاد قاعدة بيانات وإحصائيات وأرشيف يضم جميع العاملين الثابتين والمتعاقدين او المنتدبين من جهات أخرى. فضلا عن التزامهم بتنفيذ ما يصدر من الصندوق من توجيهات وتعاميم إدارية تتعلق بالتوصيف الوظيفي من أبرزها .
2026-07-06 20:50:47
2026-06-08 18:19:36
2026-05-20 20:37:31