صندوق رعاية وتأهيل المعاقين
صندوق رعاية وتأهيل المعاقين

Handicap Care & Rehabilitation Fund

صندوق رعاية وتأهيل المعاقين
ما يقارب 90 جمعية في اليمن لرعاية وتأهيل المعاقين: الصلوي: نشجع إنشاء جمعيات للمعاقين على مستوى المديريات

ما يقارب 90 جمعية في اليمن لرعاية وتأهيل المعاقين: الصلوي: نشجع إنشاء جمعيات للمعاقين على مستوى المديريات

التصنيف: أخبار الصندوق

2012-12-31 18:10:43

تعتبر مشكلة الاعاقة من اهم المشكلات التي تحتل مكانة هامة في برامج التنمية وأجندة الحكومة بهدف تفعيل شريحة

كبيرة من المجتمع للمساهمة في عملية الانتاج والتنمية، وفي سبيل ذلك تم اصدار العديد من القوانين والتشريعات التي تسعى للحد من انتشار هذه الظاهرة وتوفير متطلبات الرعاية والتأهيل والتدريب لمختلف فئات الاعاقة ،و بما يضمن لهم ممارسة حياتهم الطبيعية المتكاملة، حيث يتم التنسيق بين الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين ووزارة الخدمة المدنية لتوظيف المعاقين بموجب القانون الذي يمنح المعاقين 5٪ من اجمالي الدرجات الوظيفية.
بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمعاقين.. «26سبتمبر» زارت الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين وجمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً وناقشت معهم اوضاع المعاقين والبرامج التدريبية والتأهيلية التي تقدم لهم، والمشكلات التي تواجههم في عملهم وخاصة في موضوع التوظيف واستيعاب المعاقين في سوق العمل.. هذه القضايا وغيرها تناولناها في هذا الاستطلاع.


> البداية كانت مع الاخ عثمان الصلوي رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين الذي تحدث عن الدور الذي يقوم به الاتحاد وقال:
>> يعتبر الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين المظلة التي تجمع وتنسق بين مختلف الجمعيات التي تهتم بالمعاقين سواء كانت جمعيات نوعية تخصصية او جمعيات عامة، حيث بلغ عدد هذه الجمعيات ما يقارب 90 جمعية ووصل اعضاء بعض هذه الجمعيات الى 5000 عضو.. واذا ما تحدثنا عن الاعاقة فهي نوعان : اعاقة خلقية واعاقة مكتسبة وتشير الاحصاءات الى ان معدل الاصابة بالاعاقة يتراوح بين 10-20 حالة في اليوم الواحد وذلك نتيجة لحوادث السير «الحوادث المرورية» المختلفة او السقوط من اسطح المنازل او اعلى الجبال او نتيجة لاستخدام السلاح الناري «ضرب الرصاص» وهذه الاسباب كلها تزيد من نسبة الاعاقة والمعاقين في المجتمع، وبالتالي لابد ان تكون جهود المجتمع والحكومة في حالة زيادة مستمرة لمواجهة مختلف الاعاقات او للحيلولة دون وقوع بعض الحوادث التي تسبب الاصابة بالاعاقة.
تجربة رائدة
> وعما تقدمه الحكومة لرعاية هؤلاء المعاقين يقول الصلوي:
>> الدولة تقدم كل الخدمات والرعاية لجميع فئات المعاقين وهناك اهتمام كبير من فخامة رئيس الجمهورية بالمعاقين حيث يؤكد على ضرورة الاهتمام بهذه الشريحة، حيث تم في عهده الميمون وضع الاسس القانونية والتشريعية لهذه الشريحة باصدار العديد من القرارات والقوانين الخاصة برعاية المعاقين.. ومنها القرار الخاص بإنشاء اللجنة الوطنية العليا لرعاية وتأهيل المعاقين في الاشهر الاولى من الوحدة اليمنية المباركة وإدراكاً من فخامته لأهمية توفير الموارد المالية لإنجاح برامج رعاية وتأهيل المعاقين ، فقد اصدر قراراً بإنشاء صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، وهذا الصندوق يعتبرة تجربة فريدة ورائدة على مستوى المنطقة العربية.
وحقيقة ان الحكومة اليمنية قد قطعت شوطاً كبيراً في هذا الجانب من خلال اصدار سلسلة من القوانين لدرجة ان بعض نصوص التشريعات اليمنية قد سبقت نصوص التشريعات الدولية التي وقَّع عليها ضمن اتفاقية حقوق المعاقين الدولية مؤخراً.
ونحن نحظى بدعم كبير خصوصاً من قبل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين فهو يقدم الدعم للذين يريدون او يحتاجون التعليم والتدريب والتأهيل والعلاج، ويغطي نفقات الاجهزة التعويضية والتدريبية ، ويقوم بدعم الجمعيات المختلفة ولا يمكن ان ننكر ذلك وان صاحبه بعض الاختلالات الادارية البسيطة ، فنحن لا نتوانى من ابداء رأينا في اصلاحها، واحياناً لا يكون الخطأ في تقديم الدعم وانما يكون ناتجاً عن فهم إداري خاطئ لاحتياجات ومتطلبات المعاقين إذ لايوجد لدينا كوادر متخصصة ومتدربة تفهم واقع المعاق ومتطلباته.
5٪ من درجات التوظيف
> وحول تعاون الجهات المعنية لاستيعاب المعاق المؤهل في سوق العمل قال:
>> توجد شراكة بيننا وبين وزارة الخدمة المدنية تكفل توظيف المعاقين في عموم الجمهورية وفقاً لقانون الخدمة المدنية وقانون المعاقين واللذين حددا النسبة ب5٪ من اجمالي درجات التوظيف، وتتفاوت عملية التنفيذ من عام لآخر ويبدو ان هذا العام قد اعطى تحسناً ملموساً عن الاعوام السابقة وخصوصاً بعد عقد الندوة الوطنية الاولى لتمكين المعاقين من فرص العمل والتي حضرها مدراء مكاتب الخدمة المدنية في المحافظات ومدراء مكاتب شؤون الموظفين في الوزارات والمؤسسات الحكومية والوحدات الاقتصادية بالاضافة الى قيادتي وزارة الخدمة المدنية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، وقدمت العديد من اوراق العمل في هذه الندوة بخصوص كيفية استيعاب المعاقين في سوق العمل، وقد افتتحت الندوة برعاية الاخ علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء وترأس الجلسات كل من وكلاء وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الخدمة المدنية.
وبالنسبة للدرجات الوظيفية لهذا العام فقد ابدت بعض المكاتب تعاوناً كبيراً معنا لتمكين المعاقين من الحصول على مستحقاتهم من الدرجات الوظيفية ، فمثلاً تعز 26 درجة وظيفية، ذمار 20درجة وظيفية، الحديدة 10 درجات، المحويت 11 درجة، ريمة 10 درجات ، البيضاء 15 درجة ، بالاضافة الى محافظة إب.
مخرجات واحتياجات
> وعن الصعوبات التي يواجهها المسؤولون في الاتحاد لتمكين المعاق من الحصول على حقوقه المشروعة يقول الاخ عثمان الصلوي:
>> واجهتنا هذا العام مجموعة من الصعوبات وخاصة في الحصول على بعض الدرجات الوظيفية في مجال الصحة وتحديداً في مكتب الصحة بمحافظة تعز ، حيث رفض مدير مكتب الصحة العمل بفتوى وزارة الخدمة المدنية ووزارة الصحة بحجة ان المعاقين المتقدمين للتوظيف في المكتب لا يحملون مؤهلات صحية وان اغلبهم من خريجي المحاسبة والكمبيوتر او شهادات أخرى، مع العلم بأن توجيهات القيادة العليا تقضي بتوظيفهم بعكس مكاتب اخرى تعاونت معنا في بقية المحافظات وهم مشكورون على ذلك.
الصعوبة الاخرى تكمن في عملية التأهيل والتدريب وان المخرجات في اغلب الاحيان لا تتناسب مع احتياجات سوق العمل وبالتالي يعرقل ذلك عملية استيعاب المعاق ضمن سوق العمل.
وهذا يدعونا الى مراجعة برامج التأهيل والتدريب والعمل على تطويرها وإدخال برامج جديدة تكفل للمؤهلين من المعاقين الاستيعاب والتوظيف في سوق العمل.
وقد شكلت لجنة لمتابعة التوظيف في المحافظات وقامت اللجنة باستقبال ما يزيد على 200 طلب توظيف وعملت على توزيعهم في مختلف مرافق الدولة وتعمل الآن على متابعة استكمال اجراءات التوظيف، وسنعمل على تقييم عمل هذه اللجنة واخراج البيانات الخاصة بالمتقدمين ومعرفة المشكلات التي حالت دون توظيفهم والعمل على حلها في الاعوام القادمة.
جمعيات للمعاقين في المديريات
> اما عن الخطط المستقبلية للاتحاد فيقول الاخ رئيس الاتحاد:
>> نسعى في الاتحاد ان يكون هناك بناء مؤسسي صحيح لقيادة الاتحاد وجمعية المعاقين وتوفير البنية التحتية لمراكز المعاقين وايجاد فقرات ثابتة للاتحاد في المحافظات حتى نتمكن من تقديم الخدمات لجميع المعاقين في كل منطقة وقرية، ونحن نشجع قيام جمعيات على مستوى المديريات لضمان وصول الخدمة لكل معاق وبالاخص المعاقات اللاتي لا يستطعن الانتقال الى المدينة وبالتالي سوف يسهل عملية تقديم الرعاية والتأهيل لهن في حدود مناطق تواجدهن.
ولا ننسى هنا ان نوجه كلمة شكر وعرفان للاخت الدكتورة امة الرزاق علي حُمد وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل على دعمها واهتمامها الدائم بالمعاقين وجمعيات المعاقين فهي انموذج من بين الوزراء الذين قابلناهم لأنها تصر على ان لا يصعد المعاق الى مكتبها بل هي من تذهب اليه.
> كما التقينا الاخ علي احمد الوجيه رئيس جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً وسألناه عن الدور الذي تقوم به جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً فقال:
>> جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً تقوم باستقبال المعاقين الذين يتقدمون الى الجمعية بغرض الالتحاق بدورات التدريب والتأهيل التي تنظم في مركز السلام التابع لجمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً.. من خلال التدريب والتأهيل في المركز فإن كثيراً من المعاقين يترددون للاستفادة من هذه البرامج وقد لاحظنا ان هناك انجازاً تمكنت الجمعية من تحقيقه من خلال انشطة المراكز، حيث استفدنا من المخرجات مثل اقامة المعارض لبيع منتجات المعاقين وإبراز قدراتهم وكفاءاتهم في مجالات عدة.. ايضاً فإننا ننسق مع الجهات ذات العلاقة مثل الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين، ووزارة الخدمة المدنية لتوظيف المعاقين سواءً الذين تأهلوا عن طريق مركز السلام او في الجامعات والمعاهد، والجمعية لها دور كبير فهي تنسق لطلاب الجامعات والمعاهد من المعاقين وتوجه لهم المذكرات لإعفائهم من الرسوم او تخاطب صندوق رعاية وتأهيل المعاقين في المساهمة بدفع رسوم الالتحاق بالجامعات والمعاهد، والجمعية تقوم في عمل المسوحات الميدانية للبحث عن شريحة المعاقين القابعين وراء الحيطان وحققت الجمعية نجاحاً مميزاً في هذا الجانب حيث اخرجت مجموعة من المعاقين من منازلهم وخاصة الفتاة المعاقة وألحقتهم في برامج الجمعية المختلفة.
جميع الفئات
> وعن الفئات التي تستقبلها الجمعية وهل هي من جميع المحافظات يقول:
>> الجمعية تستقبل المعاقين من امانة العاصمة والمحافظات الاخرى دون تمييز وتقدم لهم الخدمات ولكن هناك صعوبات بالنسبة للقادمين من المحافظات سواءً كانوا ذكوراً او إناثاً حيث لا يتوفر لهم السكن وقامت الجمعية بفتح سكن صغير لشباب الطلاب وجميعهم من ابناء المحافظات لكنه لا يكفي ، فالاقبال كبير على المركز ولا يوجد سكن خاص لهم.
> وحول ما تقدمه الجمعية للمعاقين من برامج تدريب وتأهيل قال:
>> تقدم الجمعية العديد من البرامج لتأهيل وتدريب المعاق مثل فصول تعليم الكمبيوتر، فصول تعليم اللغة الانجليزية، فصول القرآن الكريم، فصول محو الامية وعددها 3 فصول، فصول تعليم لغة الاشارة، تعليم الخياطة، تعليم الاشغال اليدوية والحرفية، تعليم النجارة، قسم العلاج الطبيعي، فصول التعليم الاساسي للاطفال (أول، ثاني، ثالث، رابع)، نادي الاطفال، بالاضافة الى النشاط الرياضي.
> وعن خطط الجمعية لتطوير العمل والبرامج داخل الجمعية يقول الوجيه:
>> الجمعية تقدم خططاً سنوية ومن اهم خطط الجمعية المستقبلية : بناء المرحلة الثانية لمركز السلام والتي سوف تنفذ باشراف مشروع الاشغال العامة الذي يهتم كثيراً بعمل بنية تحتية للمعاقين، وكذلك فتح اقسام تدريبية جديدة بغرض استيعاب اكبر عدد ممكن من المعاقين وتوسيع التعليم الاساسي الى الصف السادس.
اهتمام القيادة السياسية
> اما عن تعاون الجهات المعنية مع الجمعية فيقول:
>> الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين تتعاون بشكل جيد ومرضي مع الجمعية وتقدم الدعم وخاصة في تمويل النفقات التشغيلية والمكافآت لبعض العاملين، والاهم من ذلك أننا نشعر باهتمام القيادة السياسية بزعامة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية - حفظه الله- الذي له الفضل الكبير بعد الله في منح الجمعية قطعة ارض بني عليها المركز ويجني ثمار خيراته عدد كبير من المعاقين.. كذلك يتم التنسيق مع الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين ووزارة الخدمة المدنية لتوظيف المعاقين فهناك قانون لمنح (5٪) من اجمالي الدرجات الوظيفية للمعاقين، وقد تم توظيف عدد كبير من المعاقين الذين تم تدريبهم في المركز وآخر مجموعة توظفوا كانوا (10) من المعاقين في وزارة الداخلية بأرقام عسكرية وجميعهم من رواد الكمبيوتر المبرزين وذلك بتوجيهات من معالي الدكتور/ رشاد محمد العليمي، نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، ونتمنى ان تحذو حذوه بقية الجهات، فالمعاق في ظل الثورة قد اصبح عنصراً فعالاً يشارك في مسيرة التنمية.
المولد الكهربائي
> وعن المشكلات التي تواجهها الجمعية وتحد من تقديم خدماتها للمعاقين يقول:
>> كما شاهدتم مركز السلام التابع لجمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً مركزاً كبيراً ومتطوراً في تجهيزاته والفضل الكبير يعود لفخامة رئيس الجمهورية الذي وجه بتأثيث وتجهيز المركز، وقد تم تجهيزه الا انه ينقصنا عدم توريد المولد الكهربائي الذي كان ضمن توجيهات فخامة رئيس الجمهورية.
وسبب ذلك التأخير الاخوة في صندوق رعاية وتأهيل المعاقين رغم نزول المناقصة بالمولد مرتين، فالكهرباء تعتبر من الاشياء الاساسية التي نعتمد عليها في تشغيل الكمبيوترات ومكائن الخياطة والاجهزة الطبية المختلفة.. ويعرقل تكرار الاطفاء سير اعمال التدريب والتأهيل.. كما اننا نواجه مشكلة تثبيت الكادر الوظيفي لمركز السلام ويصل عددهم الى 61 موظفاً وموظفة تم تدريبهم على التعامل مع المعاقين.. الى الآن لا يستلمون مرتبات شهرية سوى مكافآت بسيطة يقدمها صندوق المعاقين والجمعية.
وعدم تثبيت مثل هذه الكوادر يعني ان مركز السلام قد يفقدهم بسبب الظروف المعيشية لأنهم غير قادرين على الاستمرار وسوف يذهبون للبحث عن عمل ليحصلوا على دخل يعيشون منه، واريد ان انوه بأننا قد حصلنا على توجيه من فخامة رئيس الجمهورية، لتلبية طلب الجمعية بما فيها تثبيت كادر العمل في مركز السلام وقد حصلنا على موافقة الخدمة المدنية والجهة المختصة ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بتثبيت الكادر الوظيفي على ميزانية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لعام 2008م، ولكن وزارة المالية رفضت ذلك بحجة ان المركز يتبع جمعية المعاقين ونحن نبحث عن مخرج لتثبيت كادر العمل في المركز ونأمل ان نوفق.
مشاركة متميزة
> وحول بعض نشاطات المعاقين في مركز السلام التابع لجمعية رعاية وتأهيل المعاقين يقول رئيس الجمعية:
>> تعمل الجمعية على اشراك المعاق في كافة النشاطات الرياضية والثقافية ولعل مشاركات معاقي الجمعية في الدورة العربية الحادية عشرة التي تقام حالياً في القاهرة تعد نقلة نوعية، حيث شاركنا ب12 لاعباً معاقاً في ثلاثة ألعاب هي: ألعاب القوى، تنس الطاولة، رفع الاثقال، وقد حصلنا الى الآن على مراكز متقدمة وحصلنا على برونزية، ولعل الايام القادمة تبشر بنتائج طيبة.

الملفات

ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين
Developed By SKYME