صندوق رعاية وتأهيل المعاقين
صندوق رعاية وتأهيل المعاقين

Handicap Care & Rehabilitation Fund

صندوق رعاية وتأهيل المعاقين
كلمة المدير التنفيذي لصندوق رعاية المعاقين محمد الديلمي في حفل تكريم المدير السابق لاصندوق

كلمة المدير التنفيذي لصندوق رعاية المعاقين محمد الديلمي في حفل تكريم المدير السابق لاصندوق

التصنيف: أخبار الصندوق

2016-06-18 21:26:41

السيدات والسادة ... الحضور جميعا كلا باسمه وصفته.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وشهر مبارك وكل عام وانتم والوطن بخير وانتصار. 

ارحب بكم اجمل ترحيب في هذه الفعالية التكريمية التي نعبر من خلالها عن الامتنان والعرفان والتقدير لرجل هو أهل للتقدير وأهل للوفاء. رجل اجبر الجميع على احترامه، لا لشيء سوى حبه لوطنه ومجتمعه وخدمته بإخلاص وتفاني عبرت عنها سيرته العطرة وانجازاته الملموسة وإدارته المتميزة في عدد من مرافق الدولة والتي كان اخرها وليس اخيرها قيادته لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين.

اتحدث هنا عن اخي ومعلمي وزميلي الغالي الاستاذ عبدالله أحمد الهمداني المدير السابق للصندوق، الذي اعترف امامكم انني تعلمت منه خلال عام من عملي كنائب له في الصندوق الكثير والكثير.

هذا الرجل يستحق بالفعل هذا التقدير وهذا الاحتفاء وأنا هنا اتوجه بالشكر للقيادات الرفيعة في الدولة ولكل من حضر هذه الفعالية على تشريفهم لنا ومشاركتنا تكريم الاستاذ عبدالله الهمداني، كدليل على ان قيادة الدولة في الوقت الراهن تقدر الكفاءات وتكرم كل متميز وكل من عمل من اجل الوطن في أي مرفق كان، وهذا ما كنا نفتقده في السابق حيث عانينا جميعا من الجحود والنكران. وأتمنى ان يترجم هذا التقدير بقرار يبقي على الاستاذ عبدالله الهمداني كمستشار للصندوق مع ترقيته كون هذا الرجل لا زال بدرجته الوظيفية منذ سبعينات القرن الماضي وهذا ظلم واجحاف لا يقبله احد.

 

السيدات والسادة..

تعلمون أن صندوق رعاية وتأهيل المعاقين كان خلال الفترة الماضية أحد أبرز مؤسسات الدولة الخدمية التي صمدت في وجه العدوان واستمرت أبوابها مفتوحة لتقديم مختلف الخدمات للأشخاص ذوي الاعاقة، لكن لا نخفي عليكم اننا في الصندوق نمر بأوضاع صعبة وغير مسبوقة جراء التناقص الكبير والمخيف في ايرادات الصندوق التي سجلت خلال العام الماضي انخفاضا تجاوز 50 بالمائة. جراء العدوان الذي دمر عدد من المنشات الايرادية للصندوق كمصانع الاسمنت، فضلا عن توقف حركة الطيران، والحصار المفروض على البلاد والذي انعكس سلبا على انتاجية عدد من الشركات التي كان الصندوق يتحصل منها على ايرادات مالية، خاصة وان الصندوق لا يحصل على اي ايرادات من وزارة المالية في مخالفة صريحة لقانون انشاء الصندوق عام 2002م.

يقابل هذا التراجع في الايرادات ارتفاع في عدد المعاقين جراء العدوان، وبالتالي فإننا نواجه صعوبة بالغة في توفير الادوية والمستلزمات الطبية والأجهزة التعويضية للأشخاص ذوي الاعاقة وكذا الوفاء بمتطلبات الجمعيات والمراكز العاملة مع الاشخاص ذوي الاعاقة المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية فضلا عن بقية الخدمات التعليمية والتاهيلية التي يقدمها الصندوق جراء العجز المالي الكبير الذي نعيشه.

وحتى هذه الفعالية التكريمية للمدير السابق للصندوق ما كنا نستطيع ان نوفر متطلباتها لولا الدعم والرعاية من قبل عدد من الجهات والشركات الراعية وهنا اسمحوا لي ان اتوجه بالشكر لكل من اسهم في انجاح هذه الفعالية.

 

السيدات والسادة..

انني اتوجه عبركم ومن خلالكم بنداء استغاثة الى الجهات المعنية في الدولة والى الشركات العامة والخاصة والقطاع المختلط ان يتدخلوا لإنقاذ الصندوق من الانهيار، ودعمه لاستمرار تقديم خدماته لما يزيد عن 150 الف معاق من مختلف مناطق اليمن. وهذا العدد مرشح للزيادة في مجتمع يتجاوز عدد الاشخاص ذوي الاعاقة فيه عن 3 ملايين شخص وبنسبة تقترب من 15 بالمائة من عدد السكان.

ان الخدمات الكبيرة والجليلة التي يقدمها الصندوق لا يمكن تعويضها ولا يمكن لذوي الاعاقة او اسرهم القيام بها خاصة فيما يتعلق بالعمليات الجراحية التي تتجاوز كلفة بعضها المليون ريال، وبالتالي فإننا جميعا يجب ان نفخر بوجود صندوق حكومي يرعى هذه الشريحة الهامة في المجتمع.

والحقيقة المرة اننا جميعا معرضون للإعاقة دون سابق انذار او موعد مسبق.. نتمنى لكم السلامة لكن ليس هناك احد غير معرض للإعاقة سواء بالحوادث المرورية او بالحروب او بطلق ناري طائش او حريق غاز وغيرها من القضايا والأحداث التي نعيشها جميعا كل يوم.

ولتعلموا انني كنت قبل العام 2011م سليما اتحرك بحرية وانتقل من بلد لاخر، قبل ان اصاب بالإعاقة جراء طلق ناري حاقد صوبه نحوي اعداء ثورتنا المستمرة. ونحمد الله على كل شيئ.

وبالتالي علينا جميعا ان نتعامل مع الصندوق باعتباره الجهة التي لا نستطيع ان نستغني عن خدماتها وبالتالي علينا ان نحافظ على هذا الصرح الحكومي الذي كانت اليمن ضمن عدد محدود من بلدان العالم من انشأت وخصصت صندوق لرعاية وتأهيل المعاقين.

لن اطيل عليكم وأتقدم مرة اخرى بعبارات الثناء والتقدير للاستاذ عبدالله الهمداني كما هو الشكر موصول لكم على حضوركم وتشريفكم لنا هذه الفعالية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

   

م/ محمد عبدالله الديلمي

المدير التنفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين

الملفات

ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين
Developed By SKYME